السبت، 5 يناير 2019

سناء جاد تكتب : "السويس تنتقض إنسانيا لحرمة الموتى ورفات الشهداء



"السويس تنتقض إنسانيا لحرمة الموتى ورفات الشهداء "
تقرير:  سناء جاد 
بعد أن أغرق الصرف الصحى مقابر الشهداء  بالسويس بحى الاربعين وبعد أن حركت الصور المؤلمة التى أُلتقطت للمقابر مشاعر رواد السوشيال ميديا كانت الدعوة لمبادرة الحفاظ على "عضم التربة "والتى وجهها الاستاذ مدحت البلاع  بيوم الجمعة لوضع اكاليل الزهورعلى أرواح الموتى كنوع من الزيارة والإعتذار لهم 
 ولإحباط أى محاولة لبيع أراضى المقابر بعد ماتم تداولة على شبكات التواصل والتى صنفها الكثير كنوع من عمليات جس النبض وبالونات الإختبار لتقبل بيع أرض الروض القديم لمستثمر "كبير" !.  وذلك إستكمالا لغابة الابراج التى تفشت بحى الاربعين الحى الشعبى المذدحم بالسكان رغم وجود ظهير صحراوى شاسع للسويس !!

ويأتى السبب الأخر لهذه الدعوة حفاظا على حرمة الموتى الذين هم أباءنا وأجدادنا ناهيك عن شهداء الوطن الذين ضحوا بأرواحهم منذ التصدى للاحتلال البريطانى والذين اختلطت عظامهم وانصهرت بتراب هذه الارض المقدسة كما أطلق عليها شيخنا الجليل . 

وقد توسط المسيرة شيخ المجاهدين بالسويس الشيخ حافظ سلامة والذى القى كلمة أوضح خلالها رمزية هذا المكان تاريخيا ودينيا وإجتماعيا أوضح خلالها على ماتحويه المدافن من رفات شهداء الواجب للوطن من أيام الإحتلال الإنجليزى مرورا بالإحتلال الصهيونى  والذين وجب علينا تكريمهم لا لإهانة رفاتهم كما أمرنا ديننا الحنيف
.  
وأستنكر الأستاذ جمال إبراهيم متسائلأ : لماذا هذه البالونات وتسريب المعلومات عن زيارة مستثمر كبير للسويس وراء ما يحدث ولماذا كل هذا الاخبار المسربة المتلاحقة على وسائل التواصل الإجتماعى الخبر تلو اللأخر فى هذا الشأن ؟ 

وقد شدد الخبير الاقتصادى المستشار احمد خزيم على ضرورة رد فعل للجهاز التنفيذى  عن هذه الوقفة بتصريح  رسمى يؤكد أو ينفى هذه المزاعم والاشاعات ان لم تكن صحيحة ؟
واذا كان التصريح بالنفى فما هى الاجراءات التى ستنفذها المحافظة تجاه هذا المشهد المأسوى الذى لا يحترم حرمة الموتى ؟ 
وما هو الدور الذى يلعبه المواطنين بهذه المبادرة للحفاظ على عضم التربة والذين لن يتأخروا بالمساعدة ؟ 
وأكد الاستاذ عصام غريب أن هذه الوقفة  التى تجمع كل القوى الشعبية تعد إحدى التحديات التى تقابل الجهاز التنفيذى وهذا ان دل على شئ فانما يدل على ان تراث اجددنا بنحافظ عليه 
هذا وقد علق الشيخ حافظ سلامة على ان الجهاز التنفيذى لم يقدم العون لهذه المشكلة  الا بالامس فى شفط بعض المياه وهو الذى تكفل بعمليات الردم وقادر على تكفل باقى  المساعدات بعيدا عن محاولة البيع او المساس بمدافن الشهداء وحرمة الموتى 
كما طالب احد الحضور  بتدخل الجامعة بتقديم يد العون لدراسة وتحليل اسباب ظهور هذه المياه وما هى طبيعتها وكيفية معالجتها باسلوب علمى 
هذا وقد أكد الجميع على تقديم يد العون للجهاز التنفيذى بما يخص النظافة والتجميل على أن يتولى الجهازعملية الامن  لتكون مزاراً يليق بحرمة الموتى وبمدافن شهداء يجب أن تكرم لا أن تهان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اخبار عاجله

أحدث المواضيع