كتب / احمد البيبه ..بورسعيد
فى تطور سريع قام اهالى الجناين بعمل وقفه احتجاجيه فى محيط مساكنهم اعتراضا على سياسه اسكان بورسعيد فى بحوثها واخفاق حقوق بعض الاسر التى تنطبق عليهم شروط الاسكان على حد قولهم وقال العديد من اهالى المنطقه اننا من ابناء بورسعيد اباء واجداد نعيش فى منطقه الجناين منذ سنه ١٩٣٠ وماقبلها حيث كانت اجدادنا وابائنا يزرعون الاراضى بالخضروات لصالح محافظه بورسعيد واننا اقمنا وتزوجنا وانجبنا اولادنا الموجودين فى مدارس بورسعيد وبعض منا بوظائف حكوميه ببورسعيد فكيف يدعى اسكان بورسعيد اننا ليس لنا مساكن مما ادى لضياع حقوق بعض الاسؤ التى شيدت منازلها منذ اكثر من مائه عام ومازلنا نعيش فيها برغم مما نعانيه من سوء الخدمات ولم نعترض على اى قرارات لتطوير المنطقه فقط طالبنا بحقوقنا فى مسكن ياوينا نحن وابنائنا طالما ينطبق علينا شروط وقواعد الاسكان ببورسعيد ولكن الذى حدث ان اسكان بورسعيد قد كال بعده مكاييل ولم ينظر الى تظلماتنا حسب قواعد و ضوابط اسكان بورسعيد مما دعانا لعمل وقفه لتوصيل صوتنا الى دوله رئيس الوزراء ورئاسه الجمهوريه
يذكر انه اثناء المناواشات بين الاهالى وقوات الامن اصيب عدد ٣ من الضباط و٢ امناء شرطه و٥ من الاهالى بالمنطقه وتم القبض على ٢٠ من الاهالى وتحويلهم الى النيابه العامه لااتخاذ الاجراءات حيالهم
فى تطور سريع قام اهالى الجناين بعمل وقفه احتجاجيه فى محيط مساكنهم اعتراضا على سياسه اسكان بورسعيد فى بحوثها واخفاق حقوق بعض الاسر التى تنطبق عليهم شروط الاسكان على حد قولهم وقال العديد من اهالى المنطقه اننا من ابناء بورسعيد اباء واجداد نعيش فى منطقه الجناين منذ سنه ١٩٣٠ وماقبلها حيث كانت اجدادنا وابائنا يزرعون الاراضى بالخضروات لصالح محافظه بورسعيد واننا اقمنا وتزوجنا وانجبنا اولادنا الموجودين فى مدارس بورسعيد وبعض منا بوظائف حكوميه ببورسعيد فكيف يدعى اسكان بورسعيد اننا ليس لنا مساكن مما ادى لضياع حقوق بعض الاسؤ التى شيدت منازلها منذ اكثر من مائه عام ومازلنا نعيش فيها برغم مما نعانيه من سوء الخدمات ولم نعترض على اى قرارات لتطوير المنطقه فقط طالبنا بحقوقنا فى مسكن ياوينا نحن وابنائنا طالما ينطبق علينا شروط وقواعد الاسكان ببورسعيد ولكن الذى حدث ان اسكان بورسعيد قد كال بعده مكاييل ولم ينظر الى تظلماتنا حسب قواعد و ضوابط اسكان بورسعيد مما دعانا لعمل وقفه لتوصيل صوتنا الى دوله رئيس الوزراء ورئاسه الجمهوريه

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق