كتب / زكريا دياب ..نقلا عن الزميل محمد نوفل
ايها الساده البكوات والبهوات الذين يتحكمون فى مصائر البشر وخاصه هؤلاء الفقراء الذين لايمتلكون مثلكم السيارات الفارهه او ياكلون فى مطاعم الخمس نجوم او يمتلكون الفيلات او يحتسون مشروباتهم فى بعض البارات
اليكم اختى ولااخشى فى الحق لومه لائم فنحن فى دوله لها دستورها بينما انتم فى مملكه الجامعات لكم دستور اخر يختلف عن دستور الدوله ..الجامعات ليست ملك لكم وانما لجميع المصريين هل وظائف المعيد والقاضى والضابط ووكيل النيابه اصبحت فقط لااولاد البهوات والبكوات وحرمت على اولاد الفقراء
رساله وصرخه من نابغه يصرخها بمراره وحسره على ماوصل اليه من تعنت بعض من يطلقون على انفسهم فئه البكوات مع ان تلك الالقاب تم الغائها
رساله وصلت الى الزميل محمد نوفل وتم نشرها ولاكنها استفزت مابداخلى من قهر وحزن لما وصلنا اليه فى بلد المفروض يحكمها دستور واحد وليس عده دساتير خاصه
هو عشان فقير يتعمل معاه كدة،،،،
من بريد المواطنين
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
الظلم ظلمات يوم القيامة
حكاية إنسان حرمه الفقر من أن يكون معيدا بالجامعة
أستاذته قالت له ( لو طلعت معيد ......أنا هستقيل )
تعتبر الجامعة من أكثر المؤسسات الفعالة التى تنهض بكيان الدولة اجتماعيا و اقتصاديا و سياسياً لكنها قد تكون السبب فى تدمير الأفراد المتميزين فكريا
و لعل خير مثال على ذلك حكاية الطالب الغلبان محمد شعبان
و الذى تحطمت حياته ماديا و إجتماعيا و نفسيا بسبب الظلم الذى تعرض له فى دراسته الجامعية.
ماديا ...أصبح محمد فقيرا جدا و صفر اليدين حيث أنه فشل في إيجاد فرصة عمل محترمة تليق به حتى الآن
إجتماعيا ... لم يعد له مكانة فى المجتمع و انقطعت علاقة الناس به.
نفسيا ... أصبح يعيش فى حالة اكتئاب نفسي و حزن شديد على الجهد الذي بذله طيلة أيام حياته بدون فائدة
من يكون هذا الشخص ..
أنه الطالب المجتهد النابغ محمد إبراهيم شعبان من محافظة المنيا مركز سمالوط من أسرة فقيرة جدا و الذى اجتاز دراساته الجامعية و كان الأول على دفعته لمدة أربع سنوات فى قسم الاعلام شعبة الإذاعة والتليفزيون كلية الآداب جامعة المنيا
لكن الفقر وقف له بالمرصاد و حرمه من تعيينه معيدا بالكلية حيث استهتر به أعضاء هيئة التدريس بقسم الإعلام و سخروا منه و تعمدوا إحباط ترتيبه
لدرجة دكتورة تدعى ( وفاء عبد الخالق ثروت )منهم قالت له
( يا محمد لو طلعت معيد ....أنا هستقيل )
و حدث ذلك أمام زملائه في إحدى المحاضرات
و صممت هذه الدكتورة بالاتفاق مع زميلها الدكتور (حسن على محمد ) على إحباط درجات محمد فى الجانب الشفوي من مادتي الكتابة للراديو و مادة مناهج البحث و الذى لم يتم فيهما عمل امتحانات شفوية أصلا و تم إعطاء الدرجات للطلاب عشوائيا فلان 3 فلان 5 فلان 6 و هكذا .
و تمكنوا بهذه الطريقة الماكرة من حذف 8 درجات من مجموع محمد فى هاتين المادتين الأمر الذي أدى إلى إحباط ترتيبه ليكون الثاني على دفعته حيث أصبح مجموعه 864.6 بينما مجموع الاول 865.6
و بهذا الشكل ضاع حق محمد و جهده و اجتهاده فى الدراسة
و تقدم محمد بالعديد من التظلمات إلى رئاسة جامعة المنيا لكى يسترد حقه و يكشف فساد الدكاترة إلا أن الجامعة رفضت الاستماع لشكوته و حفظت كل تظلماته و استهترت
بحقه و طردته.
ولماذا حدث ذلك.......
لأن محمد شخص فقير جدا أبوه بائع خضار متجول و أمه ربة منزل مريضة أي أنه وقع في أسرة لا تملك شيئا فى الحياة
لكنه طموح يسعى إلى تحقيق مجده بالعلم لكن صدمه الفقر و خيب أمله و شوه مكانته في المجتمع.
و هو الآن جالس فى منزله عاطل محبط و مكتئب نفسيا و لا يملك جنيه واحد فى جيبه .
رجاء من الجميع .....أنقذوا محمد و أرفعوا عنه الظلم و انقلوا رسالته لأعلى مكان فى الدولة حتى يسترد سعادته مرة أخرى و ينهض من هذه الأزمة السوداء و هو حاليا يريد الظهور على التليفزيون لعرض مظلمته على الناس و المسئولين و رئيس الجمهورية
و أخيراً ...الامر لله من قبل و من بعد ....و حسبي الله ونعم الوكيل في كل ظالم
الجامعة تعتبر أكثر مرحلة فاصلة فى حياتي دمرتني نفسيا و ماديا و إجتماعيا
ماديا.....أصبحت فقيرا جدا و صفر اليدين بسبب عدم العمل .
إجتماعيا .....لم يعد لي مكانة بين الناس فى المجتمع و انقطعت علاقاتهم و اتصالاتهم بي بسبب عدم ظهوري فى ساحتهم العملية .
نفسيا .....أصبحت مكتئب من نفسي و من حياتي و لا أضيق الكلام مع أحد حتى مع أعز أصدقائي بسبب الظلم الشديد الذي تعرض له فى دراستي الجامعية.
و عشان كده ....لو حد فقير جدا و شاطر و عبقري زيادة عن المعتاد لكن لم يستطع دخول الجامعة بسبب ظروفه المادية و أكتفى بالدبلوم
بأقوله....أفرح أنت محظوظ لأنك هربت من عالم مجرم غدار لا يعرف معنى الرحمة و الإنسانية يقهر الفقراء و ينصف الصفوة الأغنياء
و المصيبة الكبيرة ...أن المجتمع و قوانينه تجبر الفقراء على أن يتجاهلوا هذا الظلم الساقط عليهم بدون الاحساس باجتهادهم و تقدير جهدهم البالغ فى طريق العلم .
فى النهاية حسبي الله ونعم الوكيل في الأساتذة اللي ظلموني فى دراستي و دمروا حياتي العلمية ...ذنبي معلق في رقابهم ليوم الدين و مش مسامح حد فيهم ابدا ...دكاترة قسم الاعلام بكلية الآداب جامعة المنيا
و بالذات الدكتور اللي اسمه (حسن على محمد) و الدكتورة( وفاء ثروت ) و الدكتورة (رحاب سراج الدين )....حقي لسه موجود فى عقلي و روحي و
دمي مش أنسى أبدا شئ كان من نصيبي و ناس حرمتني منه.
و باقولك ....يا ربنا يارب العرش المجيد يا الله يا عظيم عايز حقي من اللي ظلمني النهارده قبل بكره ......حتى لو أنا كنت عاصي لحضرتك أنصفني .......و أنا على علم و إيمان شديد بقدرتك على تغيير الأمور و تغيير كل شئ سبحانك لك الحمد و الملك و الشكر الدائم يا رب الجلال والاكرام يا من تحي وتميت و تبدى و تعيد ..أنت المعز و أنت المذل و انت السميع العليم.......بحق نبيك محمد صلى الله عليه وسلم ....أنصفني و انتقم ممن ظلمني و كان سبب فى تدمير حياتي بهذا الشكل.
عايز حقي يارب ...عايز حقي يارب ...عايز حقي يارب ....و أخيراً فوض أمري ليك يارب
و نظرا لذلك ترك لنا هذه الأرقام التليفونية لمن يحب التواصل معه هاتفيا
الرقم 01147853289
و الرقم 01013519744